القصة الاولى
من القصص التي أثرت على قلبي خرج شب مع حبيبته التي كان يحبها من مدة بعيدة ولم تقتصر قصتهما على الحب بل عشقها حد الجنون وفي يوم من الأيام طلب منها أن تخرج معه في رحلة على درجاته النارية التي امتلكها جديدا وبدأ يسير بالدراجة و أصبح يسرع ومن سرعة لتاني والحبيبة تنادي : حبيبي أبطأ سرعتك لا أيد الموت وهو يقول : لا تخافي لن تموتي وبعد قليل الحبيب : حبيبتي ممكن تزيلي الخوذة عن رأسي وتضعيها على رأسك فقد ضيقتني كثيرر ،والحبيبة وبكل طيبة قلب اخدت الخوذة ووضعتها على رأسها وفي اليوم الثاني انتشرت في الصحف الخبر التالي: موت شاب على الطريق العام وفتاة بحالة خطرة ؛ واللي صار بعد ما عرف الشب انه الفرامل معطلة وانه لم يعد يمتلك اقدرة على السيطرة على الدراجة لذلك طلب من حبيبته وضع الخوذة على رأسها خوفا عليها من الموت وطبعا البنت عاشت والشب مات.
القصة الثانية
وهاي القصة حقيقية 100% لانها صارت مع قرابتي المهم الشب اسمه عبد الله والبنت اسمها وفاء حبها لدرجة ان ابو اخدو على طبيب نفسي وصار الشب يحكي اسمها بالليل واذا صحي بسأل عنها لانه كانت حياتو بمعنى الكلمة المهم ام عبد الله وابو قرروا يروحوا تاني يوم يخطبوا وفاء لعبدالله وفي اليوم التاني راح الابو والام لبيت ابو وفاء وفتحوا الموضوع لانهم جيران بس ابو وفاء رفض وقال : بنتي محجوزة لابن عمها ؛ فابو عبد الله اتفاجئ وقالوا: كيف يا زلمة ابني وبنتك بحبو بعض؛وعينكم ما تشوف ابو وفاء وكانه الخبر نزل عليه كالصاعقة وبعد هيك روهوا ابو عبدالله وامه وبعدين بدأت صيحات وفاء بالانطلاق والحارة سمعت صوت ابو وفاء وهو بضربها ومع جيت عبدالله من الشغل على اساس وطبعا مروح فرحان على اساس هيسمع خبر حطبتو من وفاء الاسبوع الجاي وما بيسمع الا صيحات وفاء بالحارة ودخل الشب على بيتو متل المجنون ومو عارف شو بدو يسوي وينو ما رح يتجوزها وانو ابوها بضربها وابو واخوانوأ بهدو فيه وإلا بضرب هالباب وبدخل على بيت البنت وابعد ادين ابوها عنها وقالو بنتك ما سوت شي ليش بتضرها المهم بعد هيك هدو الجيران الوضع وعبدالله روح بعد هيك بس اللي صار انو ابو وفاء تاني يوم بعلن خطبة بنته من ابن عمها وهالخبر نزل على عبدالله مو متل صاعقة وحدة والله مجموعة صواعق وصار يتصل على وفاء وقلها بهرب معك وبنتجوز وبنحط ابوكي تحت الامر الواقع بس هي رفضت وتاني يوم ما بنسمع الا سيارة الاسعاف جاي توخد وفاء من البيت وهي منتحرة وبعد خمس دقايق اعلن خبر وفاتها وعبدالله كان بالشغل ومو عارف شي بس اللي صار انو بعد ساعة تقريبا بتعلن عيلتنا انو عبدالله انتحر وانه رمى حالو من الطابق السابع من مبنى الشغل والادارة ما لحقتوا للمشفى فمات بوقتها هون صار لابو وفاء عقدة نفسية لانو ما جوز بنتو للبحبها
وهاي القصة حقيقية 100%
القصة الثالثة
في يوم شب طلعتلو شغل خارج المدينة اللي ساكن فيها مع عيلتو فاطر يسافر للمنطقة المهم بهديك المنطقة اتعرف على بنت صارت حياتو وحبها كتير المهم ما عمروا شافها وهي ما شافتو يعني حب عن طريق الصوت بس هو كان متعلق فيها كتير وفي يوم صار يقلها بدي شوفك اول شي رفضت فكر انها رفضت لانها مو حلوة مثلا أو فيها خلل فطلب منها صورة فبعتتلوا صورة على الموبايل وكانت بتجنن من جمالها وصار يحبها اكتر واكتر وميشان كان لحالوا واهلوا مو عنده اتعلق فيها كتير وصار بينجن اذا ما بيسمع صوتها كل يوم وفي يوم قالها بدي شوفك من وجي لوجي قالتلو ماشي بدي اطلع انا وسيدي وبنات خالاتي على المول هاعطيك عنوان بيتنا واول ما هنطلع بحكي معك ميشان توقف قدام بيتنا واشرلك قلها طيب وانو موافق بس تاني يوم ما قدر يجي على الموعد فالقها بمشي ورى سيارتكم وبس اصير جمبها اشريلي وهي رضيت وقالتلو انه سيارة جدي جب احمر قلها طيب وهو بالطريق برن على جوالها مغلق وبعد خمس دقايق بلاقي حادث فظيع لجب احمر بس هو ما اخد على بالوا انو هاي السيارة هي اللي فيها حبيبتوا فنزل عشان يشوف الحادث وبيسأل النا اذا بدهم مساعدة وبيتفاجئ إلا والأسعاف بطلع جثة حبيبتوا من السيارة وبس شافها انجن وراح على المشفى وهي دخلت بالعناية المركزة بس ما دامت حياتها الا لساعتين وطلعت روحها فسمع على الخبر فراح لابوها وطلب يشوف جثتها لاخر مرة فسمحلوا ابوها وشافها وودعها وكان بيبكي متل الاطفال بس يا حرام نقلوها هي للقبر وهو نقلو لمشفى الاعصاب يعني الشب انجن
وهاي القصص حقيقية 100%
تحياتيللمزيد من مواضيعي