![]() |
أستمع إلى أجمل الاغانى وأحلاها عبر راديو أحلى غرام
جديد:يمكنكم الوصول إلى شبكة أحلى غرام عبر النطاق الجديد نعم لنرتقي نحو الأفضل
www.a7lagraam.com/vb
تحدث مع الإداره مباشرة عبر الماسنجر عند وجود اقتراح شكوى استفسار مشاكل تواجهك في حالة كانت الصورة
آح ـلى غ ـرام
>> "منتدى واحد , اسره واحده"
يدــآ بيد للـإرتقـآء
بالمنتدى إلى الأفضل
دـــآئمــآ =)
| دردشة آحلى غرام | |
|
|
|
| دخول المراقبين | الزخارف |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
|
![]() |
دعوه للاحتفال ( خاصه )
بقلم : ملگة زمآنيــے ![]() |
![]() |
|
![]() |
![]() |
|
||||||||||
![]() |
![]() |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) |
|
لاأظن أنه يوجد شعب مسلم عانى من أعداء الاسلام مثلما عانى الشعب الشيشانى فهو منذ حوالى 280 عام وبالتحديد منذ عام 1722 والشعب الشيشانى صامد قابض على دينه رغم حملات القتل والتهجير والابادة والنفى لمئات الالاف من أبنائه لقد كتب الشعب الشيشانى صفحات رائعة كتبت بدماء الشهداء الزكية وسطرها بحروف من ذهب لتبقى فى التاريخ رمزا لتضحياته العظيمة من أجل اسلامه ووطنه. عدوه لم يختلف سواء كانت روسيا القيصرية الصليبية أم روسيا الملحدة اختلفت تسميات ووصف عدوه ولم يختلف العداء للشعب الشيشانى المسلم الأبى. فبعد تفكك الاتحاد السوفيتى وإعلان الكثير من الجمهوريات الانفصال عن الاتحاد السوفيتى أعلنت الشيشان الانفصال والاستقلال ولكن أعداء الانسانية والعدالة الروس لم يقبلوا انفصال الشيشان فى الوقت الذى قبلوا فيه انفصال الكثير من الجمهوريات ولكن الا الشيشان فجهزوا الجيش وأعلنوا الحرب على الشيشان المسلمة الآبية عام 1994 ودارت رحى الحرب والمعارك بين المجاهدين الشيشان والمعتدين الروس حتى هزموا هزيمة منكرة بفضل الله وانسحبوا من الشيشان عام 1996 وأعلنت الشيشان الاستقلال ولكن الذئب الروسى كان يتربص بالشيشان فعاود كرة الحرب والاعتداء الغاشم على الآمنين عام 1999ووقتها صرح الرئيس الروسى بوتين " أنه اذا كان هناك ضرورة سوف أقاتل ضد الله" وسارع الجيش الروسى فى ذبح الآمنين والشيوخ والاطفال وارتكب مجاز لم تتوقف حتى الآن يندى لها جبين الانسانية ان كان لها جبين ولكن الشعب الشيشانى لم يقف مكتوفى الأيدى ولكنه قاوم ونظم صفوفه وانتخب رئيسا له وظل صامدا مجاهدا مقاوما فعمل المحتل المعتدى الروسى على تشكيل حكومة موالية له من العملاء وفى نفس الوقت سعى بكل خسة لاغتيال الرؤساء الشيشانيين المنتخبين من الشعب الشيشانى فقتل أصلان مسخادوف ثم عبد الحليم سعيد ولاييف واغتال المجاهد البطل شامل باسييف وقد تولى دوكو عمروف رئاسة الشيشان بعد اغتيال سعييد ولاييف فى يونيو 2006 وقد صرح عمروف ان الاعتداء الروسى الغاشم ضد بلده أوقع 225 الف قتيل منهم 45 الف طفل و350 ألف نازح غير اختطاف الآلاف واختفائهم فى ظل صمت وتواطؤ مريب من المجتمع الدولى الذى صدع العالم بالحديث عن حقوق الانسان فى دارفور وتيمور الشرقية التى أعطاها حقها فى الاستقلال لأنهم نصارى وفقط أما المسلمون فلهم الحرب والدمار وليس لهم حقوق انسان. والمقاومة الشيشانية مقاومة صامدة فهى تحارب قوة عالمية وهى لاتمتلك الا ايمانها بالله و العالم الاسلامى كله لايتحرك له ساكن لهذا الشعب المسلم الصامد فقد دمر الروس كل مظاهر العمران وهجروا أهل البلد وقتلو الرجال والأطفال ولم يسمع هؤلاء المسلمون الشيشانيين صوتا رسميا من الدول الاسلامية ينتقد ويندد بهذا الظلم وكان مما أدمى وأحزن قلوب الشيشانيين زيارة السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لمنظمة حماس الاسلامية الفلسطينية لروسيا فى 27فبراير 2007 وقد أشاد بروسيا ونسى فى ظل لعبة السياسة وهو الرجل المسلم المجاهد أن له اخوان يقتلون ويذبحون فى الشيشان لهم نفس مطالب الفلسطنيين لهم أرض محتل ووطن سليب ومهجرين بمئات الالاف وشهداء بمئات الالاف ومجتمع دولى متآمر. لاتختلف قضية فلسطين عن الشيشان لذلك كان العرب المسلمون بجوار اخوانهم فى المقاومة الشيشانية وقد عرف العالم كله بطولات الأبطال الشهداء خطاب وأبو الوليد وأبو حفص وغيرهم من قافلة الشهداء العربية على أرض الشيشان نحسبهم كذلك ولانزكى على الله احد وهذا التفاعل الاسلامى جعل الشيشانيون يزدادوا ايمانا باسلامهم وتمسكا بأمتهم الاسلامية. وقد فاجأ عمروف العالم كله بتصريح أذيع فى الأول من نوفمبر عبر هيئة الاذاعة البريطانية بى بى سى حيث أكد "دوكو عمروف" الرئيس الشيشاني المنتخب من قبل المقاومة أن الولايات المتحدة وبريطانيا و"إسرائيل" صارت كأهداف شرعية لشن الجهاد عليها، وذلك لجرائمها بحق المسلمين وقال دوكو عمروف، : إن قوات الأمن الروسية ليست هي الوحيدة التي تستحق أن تهاجم، مضيفًا أن كل الذين يحاربون المسلمين في كل مكان في العالم هم أعداء وقال عمروف: إخواننا يحاربون في أفغانستان والعراق والصومال وفلسطين. إن أعداءنا المشتركين هم كل الذين يعتدون على المسلمين أينما كانوا. ليس فقط في روسيا، ولكن أيضًا في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسرائيل وكل الذين يشنون حربًا على الإسلام والمسلمين هم أعداؤنا هذه التصريحات تأتى من عمروف رغم أن القيادات الفلسطينية تحرص دائما على اقليمية اهدافها وتصريحاتها وخاصة الاسلاميين منهم وهو خلل وخطأ ينبغى أن ينتبه له الفلسطنيون نعم هم يضحون ويجاهدون أشرس عدو ولكن الشيشانيون عدوهم ايضا شرس ويضحون ثم أن فلسطين ليست قضية أرض وشعب فقط أنما هى صراع أيدلوجى وصراع وجود لاحدود وكل المسلمون فى العالم معنيين به بخلاف أن الاخوة الاسلامية ولااله الاالله ألغت كل العوائق من حدود وأعراق ولغات فالمسلمون كلهم أمة واحدة ومن الملفت أن بعض القيادات الفلسطينية يطالبون العالم كله ان يكونوا معهم وهو حق ولكن هل هم مع آلام ومصائب المسلمين كلهم فى كل مكان نعم مشاعرهم معهم ولكن مايرونه سياسة يعطل تفاعلهم الحقيقى ولكن عمروف الرئيس الشيشانى لاينسى فلسطين ولاعدوها ويعتبرهم أعدائه رغم أنه كان من السياسة التى يتحجج بها البعض أن يلعب ببعض التناقضات بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية فكما أن روسيا تحاول اللعب فى الملف الفلسطينى باظهار بعض التعاطف الشكلى مع الفلسطنيين كذلك الأمريكان يظهرون تعاطف فى الملف الشيشانى ولكن عمروف لم يحاول أن يخفف لهجته مع الأمريكان أو يتودد اليهم وان فعل لن يلومه أحد فهو بلانصير وذلك من باب السياسة كما يفعل بعض السياسيين ومن الاسلاميين وللاسف ولكن الرجل رغم جراحه الشخصية من اختطاف زوجته وولده من قبل الروس ورغم جراح شعبه وفقره وتشرده وصمت العالم الاسلامى لم يفت فى عضده ذلك التخاذل بل مضى بكل ثبات يعلن ولائه لله ولرسوله وللمؤمنين متحملا تبعات تصريحاته ولكنه مؤمن يرجو المدد والعون من الله الذى فرض عليه نصرة اخوانه المسلمون فى كل مكان وأخيرا ان المسلمين عليهم واجب فى كل مكان أن لاينسوا الشيشان وشعبها الصابر الصامد المجاهد القابض على دينه كالقابض على الجمر ويجب أن لانكون أسرى للاعلام يوجهنا للاهتمام كيفما شاء بل يجب أن يوجهنا اسلامنا فقط الى اخواننا المسلمين المضطهدين فى كل مكان وأولهم الشيشانيين المنسيين فهم المجاهدون من أجل دينهم ووطنهم وأمتهم فهم لم ينسوا الامة فلما تنساهم الامة ويبقى أن نقرأ نشيد جيش وشعب الشيشان المقاوم لنعرف اعتزازهم بدينهم وصلابته لنزداد اعتزاز وفخرا بهذا الشعب المسلم المجاهد الصابر الصامد للمزيد من مواضيعي
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||
|
|
|||
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
هذا الموقع تحت استضافة رؤى هوست لخدمات الويب
![]() |