نوادر جحا
الحمير
كان جحا راكبا حماره حينما مر ببعض القوم وأراد أحدهم ان يمزح معه فقال له : يا جحا لقد عرفت حمارك ولم أعرفك
فقال جحا : هذا طبيعي لأن الحمير تعرف بعضها
__________________________________________وهو صغير ذهبت امه إلى عرس وتركته في المنزل بعدما اوصته ان يحفظ الباب
جلس جحا حتى العصر ولما لم تعد امه قام وخلع الباب وحمله على ظهره وذهب به
إلى امه،فلما رأته صرخت: ويحك ما هذا؟ فقال لها : اوصيتني ان احفظ الباب
وها انا احمله إليك وقد حفظته جيداً
________________________________________________دفع احدهم كتابا الى جحا ليقراءه ..فعسرت عليه قراءته.. ولم يعرف ما فيه
واراد جحا ان يتخلص من المازق فسال الرجل: من اين جاءك هذا الكتاب؟ فقال
الرجل من مدينة حلب.. فقال جحا: صدقت..ومن قال لك اني اعرف القراءة
بالحلبي؟
__________________________________________________ ____
كان لجحامجموعة من الحمير فأحب أن يعد الحمير فوجدهم عشرة فركب حمارا وبعد
فترة حب أن يعد الحمير فلم يعد الذي كان راكبن عليه فوجدهم تسعة فنزل من
الحمار وعد مرة أخر فوجدهم عشرة فقال : أمشي ويكون لي عشرة خيرا من أركب
وأخصر واحد ....... فيالها من حكمة هاهاها
__________________________________________________ختبأت خجلا منك :شعر جحا بوجود لص في داره ليلا,
فقام الى خزانة الفراش واختبأ بها , وبحث اللص عن شيء يسرقه فلم يجد فرأى
الخزانة فقال: لنر فيها شيئا ففتحها واذا بالشيخ فيها, فاختلج اللص ولكنه
تشجع وقال: ماذا تفعل هنا ياشيخ؟فقال : لاتؤاخذني ياسيدي فاني عارف بأنك
لن تجد ماتسرقه ولهذا أستحيت واختبأت خجلا منك سألوه يوما: كم عمرك؟ فقال
: أربعون سنةوبعد مضي عشر سنوات سألوه أيضا فقال: أربعون سنة فقالو له :
منذ عشر سنين سألناك فقلت أربعون, والان تقول كذلك؟فأجابهم: الرجل الحر
لايرجع عن كلامه فالله واحد والقول واحد, ولو سألتموني بعد عشرين سنة فهذا
جوابي أيضا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لو كنت راكبا عليه لضعت معه
ضاع حمار جحا فأخذ يفتش عنه يحمد الله شاكرا ,فسألوه لماذا تشكر
الله,فقال:اشكره لأني لم أكن راكبا على الحمار ولو كنت راكبا عليه لضعت
معه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
ولماذا انزلتني انت؟؟؟
كان جحا في الغرفة العليا من منزله,فطرق بابه,فأطل من النافذة فرى رجلا ,
فقال: ماذا تريد؟ قال:انزل الى تحت لأكلمك,فنزل فقال الرجل انا فقبر الحال
اريد حسنة ياسيدي فأغتاظ جحا منه ولكنه كظم غيضه وقال له :اتبعني ,فصعد
الى اعلى البيت والرجل يتبعه ,فلما وصلوا الى الطابق العلوي التفت الى
السائل وقال له :الله يعطيك ,فأجابه الفقير: ولماذا لم تقل لي ذلك ونحن
تحت؟فقال وأنت لماذا انزلتني ولم تقل وانا فوق.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
كيف يعرف يميته؟؟؟
وانطفأت شمعة في داره فطلبت منه زوجته ان يناولها اياها من يمينه ,فقال جحا ياحمقاء وكيف اعرف يميني من شمالي في هذا الظلام ؟؟؟؟؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
تنقلب الدنيا
أراد جحا ان يتزوج ,فبنى دار تتسع له ولأهله ,وطلب من النجار ان يجعل خشب
السقوف على ارض الحجرات,ويجعل خشب الأرض على السقوف,فراجعه النجار دهشا
,ولم يفهم ما يعنيه.
قال جحااما علمت يا هذا ان المراة اذا دخلت مكانا جعلت عاليه سافله؟اقلب هذا المكان الآن يعتدل بعد الزواج)....!!!!!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
الى متى يلد الناس ويموتون؟؟؟؟؟
سأله يوما تيمورلنك الى متى يلد الناس ويموتون؟ فأجابه فورا:الى ان تمتلأ الجنة وجهنم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
ليعرف قدر الشيء
قيل لجحا :اذا طلب منك شخصا شيئا فلماذا لا تعطيهياه الا في اليوم التالي؟ فأجابهم:افعل ذلك ليعرف قدر ما اعطيت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
تكدبنى وتصدق حمارى
قضاء بعض الحاجات.
أما اليوم، فقد جاء ليستعير حمار جحا.
قرع الباب، وخرج إليه جحا، ورحب به، وسأله عن حاجته، فقال له جاره:
أنت تعرف- يا جاري العزيز يا جحا- حق الجار على الجار.
قال جحا:نعم.. أعرف.
قال الجار:وتعرف أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى حتى سابع جار.
قال جحا:أعرف.
قال الجار:وتعرف أني رجل كبير السن.
قال جحا:أعرف.
قال الجار:وتعرف أني أشكو الألم في مفاصلي .
قال جحا:أعرف.
قال الجار:وتعرف أني لا أملك حماراً أركبه لقضاء حاجاتي.
قال جحا:أعرف.
قال الجار:وتعرف أن للجار على الجار وحماره.
قال جحا:الشق الثاني أهم من الشق الأول.
سأل جحا: لماذا؟
قال الجار:لأني أريد الذهاب إلى السوق، وأرجو أن تعيرني حمارك.
عندها أدرك جحا أن كل هذا اللف والدوران من أجل الحمار.
تلفت جحا حوله، وتنحنح، ورسم ابتسامة باهتة على شفتيه، ثم قال:
ولكن حماري ليس هنا يا صديقي.
سأل الجار:أين هو يا جاري العزيز؟
أجاب جحا:في البستان.. أخدته زوجتي أم الورد إلى البستان.
في هذه اللحظة، نهق الحمار، فقال الجار:
حمارك في البيت يا جحا، فلماذا تكذب عليّ؟!!
فعبس جحا وهو يقول:
ويحك يا جاري تكذبني وتصدق حماري..!!
من كتاب نوادر جحا للمزيد من مواضيعي